Read by أنيس منصور Online

كتاب عاشوا في حياتي كتاب ثري جدا من الناحية الأدبيةحيث يعرفك على العديد من المؤلفين والأدباء الذين أثروا بمؤلفاتهم الأدب العالميمنهم العرب ومنهم أدباء و فلاسفة من الغربالكتاب يحتوي على جزء كبير من حياة أنيس منصور الفكريةحيث ذكر في اكثر من موضع أجزاء من سيرته الذاتيه وميزة الكتاب الكبريحيث أنه يجعلك تهتم بقراءة العدديد من الكتب بعد الإنتهاء منه .لتحميل الكتاب من هذا الرابطكتاب عاشوا في حياتي كتاب ثري جدا من الناحية الأدبيةحيث يعرفك على العديد من المؤلفين والأدباء الذين أثروا بمؤلفاتهم الأدب العالميمنهم العرب ومنهم أدباء و فلاسفة من الغربالكتاب يحتوي على جزء كبير من حياة أنيس منصور الفكريةحيث ذكر في اكثر من موضع أجزاء من سيرته الذاتيه وميزة الكتاب الكبريحيث أنه يجعلك تهتم بقراءة العدديد من الكتب بعد الإنتهاء منه .لتحميل الكتاب من هذا الرابط :http://mmaqara2tt.com/index.php/books......

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 13974876
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 599 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Huda Yahya
    2018-12-09 00:25

    ‎‎فى حياة الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدونيمرون دون أن يتركوا أثرًا ‏كما تمر الرياح على أوراق شجر ‏أو على رمال صحراءاو يتركون أثرًا كما تمر السيارات فى الوحل ‏أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك ‏ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليكوقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ‏أمى وأمك مثلاوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكًا المدرسون مثلا ..ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك ‏وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك‎ =====================صفحة‎ 698 ‎‎من المتعة الكاملةتقضيها بصحبة أبرع الحكّائين وأطرفهم‏الراحل ورفيق المراهقة أنيس منصوروهو تأريخ من نوع جديد لفترة هامة من تاريخ الحركة الأدبية في مصر‏والعالم أيضافهو ثري للغايةيعرفك على العديد من الأدباء والفلاسفة الذين أثروا في أنيس منصور بشكل ‏أو بآخرمورافيا..الحكيم..العقاد..فولتير..ديرنمات.. كامل الشناويوأنت تراهم من خلال عينيهوبطريقته التي لا يمكن أن يخطئها اثنانفهي دوما مشربة بحياته هو.. بأفكاره هوولذا دوما أعمال أنيس منصور يمكن تصنيفها تحت بند السيرة الذاتيةمهما يكن موضوعهاالكتاب متعة قرائية لا تضاهىوخصوصا إن كنت من محبيهوالنسخة التي عندي تعود لمطابع مكتبة الأسرةاشتريتها بخمسة جنيهات فقط عام 2004=)

  • Mohammed-Makram
    2018-12-05 03:31

    01أما الكتب التى تبقي فهى الكتب التى ليست مقررة علينا .. أى التى تشتريها لتقرأها أثناء الاجازة فنحن نقرؤها لأننا نريد ذلك وإذا قرأنا فبكامل حريتنا وبلذةونري فى هذه القراءة تأكيداً للذات وتنمية للشخصية02فالمعلومات التى نجمعها ونحن تلامذة لها هدف واضح :أن نعيدها فى الإمتحان لكى ننجح هذه هى الدراسة وهذا هو الهدفوفى هذا المجال يكون التفوق فى جمع المعلومات وتنظيمها والإحتفاظ بها ثم نسيانها بعد ذلك !!ولم يُعلمناأحد: أن الدراسة ضرورية حيوية وأن الإحتفاظ بالمعلومات سوف ينفعنا فيما بعد .. فى حياتنا الأدبية أو الدراسية أو العلمية .. ولكى تبقي هذه المعلومات فى مكانها من العقل يجب تحصيلها <بمتعة> بلذة وأن يكون هناك صداقة بييننا وبين الكتب وبين المؤلفين03انتى جميلة جدا .. وهو غنى جدا .. نموذجان للتعاسة وسوء الاختيارفكل امراة جميلة محرومة من حب الناس .. فالناس يقتربون منها لجمالها لا لشخصها أو أفكارها أو إنسانيتها وكل رجل غنى محروم من الاصدقاء .. فالناس يقتربون منه لفلوسه .. فهو محروم من الصديق الذى يريده لشخصه وهو لن يصدقك فانتى تريدينه لفلوسه .. وانتى لن تصدقيه فهو اختارك لجمالك .. لبشرتك .. فقد خطبك قبل ان يعرفك .. ووافقت قبل ان تعرفيه. فالتقى الكذب فى لحظة واحدة .. وغدا فى فراش واحد

  • هديل خلوف
    2018-12-10 23:24

    أنيس منصور ! الكاتب الذي لم أقرأ له إلا بعد وفاته ! .. أنا خجلة من نفسي حقاً .. كنت أسمع كثيراً بالطبع عن أنيس منصور وأقرأ جملاً له هنا وهناك , لكني لم أقرر أن أقرأ له شيئاً إلّا عندما توفي .. تماماً كما لانعرف قيمة المرء إلا بعد وفاته بشكل عام .. لقد شاءت الصدف أن يكون كتاب "عاشوا في حياتي " هو الفاتحة في القراءة لأنيس منصور .. كانت صدفة موفقة حقاً إذ عرفت كل شيء عنه وكونت صورةً لعقليته قبل البدء في قراءات أخرى .. أعجبتني فكرة الكتاب .. كم ممتع أن يجلس المرء وراء مكتبه ليكتب عن حياته الشخصية والأشخاص الذين مروا بها ! إن هذا ليرضي غروره الشخصي ممالاشك فيه .. كم منا من يحب التحدث عن نفسه طوال الوقت ؟ أكاد أجزم 99% ! ولو أنّي لا أحب إعطاء النسب .. أنا أيضاً أكتب عن حياتي يومياً بمن فيها من بعض الأشخاص الذين يمرون بي وأمر بهم .. ماذا لو نشرت كتاباً يوماً ما عن حياتي ؟؟ وااااو ! .. هكذا كنت أفكر وبينما أنا أقرأ الكتاب .. ثم أعود وأتذكر أني لست أنيس منصور .. ثم أتذكر أنّي قرأت أنه عندما كان في الثالثة والعشرين ( في مثل سني الحالية ) كان منطوياً وسلبياً ولمّا يدخل دار سينما بعد .. إييييه من يدري ؟المهم .. لسوء حظي أنّي قد بدأت عملاً جديداً في فترة قراءتي للكتاب عدا عن أنّا قد انتقلنا لمسكن جديد وهذا ما جعلني أنهي الكتاب في شهرين بدلاً من أسبوعين كما هو المفترض .. وليس السبب أن الكتاب يتكون من 700 صفحة ! :dالنتائج التي استخلصتها بعد الانتهاء من القراءة هي كالتالي :1- سأقرأ كللللللللل ما كتب هذا الأنيس منصور .. لقد راق لي الكتاب حقاً2- لن أتوقع أن يكون أنيس منصور مناصراً للمرأة وفكر المرأة .. لا تسألوني كيف استنتجت هذا ولكن هذا ما استنتجته !3- سأزيد من سرعتي في القراءة .. مصيبة إذا لم أقرأ إلا كتاباً كل شهرين o.oبس :)الكتاب ممتع حقاً وغني بالشخصيات المثيرة للاهتمام والجمل الفريدة .

  • مرعي مصطفي
    2018-12-12 20:37

    في الواقع لم يعجبنيأول مرة أقرأ كتاب لأنيس و لا أجد فيه متعةممكن بعد الصفحة 300 وشوية بدأ يكون شيق شوية اما اتكلم عن العقاد و طه حسين و الحكيم بس الكتاب مليان أحداث ملهاش لازمة خسارة فيها الحبر اصلاانا مثلا هستفاد ايه اما اعرف حوار دار بينه وبين خالته من خمسين سنة و هي بتقوله هختار لك عروسة و غيرها الكثيرده غير ان اراءه في الناس معرفش من اداله الحق انه ينشرها في كتاب خاصة اذا كان بينتقد و بالصورة السخيفة ديكان تحدي لي أن اجبر نفسي ان أكمل الكتاب لنهايته كمن يرغم ان يبتلع طعاما لا يحبه و لن يهضمهاني بحاجة ان أتقبأ :)بس الحق يقال ايضا اني لا أزال مفتونا بتشبيهات انيسو الحوار في نهاية الكتاب تحفة

  • Wafaa Golden
    2018-11-25 23:18

    عاشوا في حياتييتكلّم فيه أنيس منصور عن مذكّراته لا بل أحيانا يوميّاته..وكالعادة - وبعد قراءتي لكتاب سيرة ذاتيّة- تعود لي فكرة كتابة مذكّراتي بشكل أقوى..وكما يقال: لا يوجد كتاب لا يمكن أن تخرج منه بفائدة جديدة..وهذا ما حصل فما خرجت منه هذه المرّة: إضافة فكرة جديدة لمذكرّاتي..ألا وهي أن أذكر ملخّصاً عن الأشخاص الذين مروا في حياتي وكانت لي معهم وقفات ومواقف..وخاصّة إن كانوا من المعروفين..فالكاتب تكلّم بشكل تفصيلي – من وجهة نظره أو حسب ما سمع وشاهد – عن بعض الأدباء والفنّانين والكتّاب الذين كان له معهم احتكاك أو تعامل بشكل أو بآخر..وهذا ما فكّرت أن أضيفه لمذكّراتي التي أكتبها..فإذا جاء ذكر أحدهم.. وقد اجتمعت بكثيرين ممّن يمكن أن يعتبروا أعلاماً في مجالهم.. سأحاول أن أذكر ولو نبذة بسيطة عنه أو عن ما أعرفه عنه وماذا فعل وما الرّأي العام عنه.. وذلك حسب رؤيتي الشخصيّة المتواضعة وبناء ما عُرِف عنه بيننا..وسأحاول أن أكون موضوعيّة ومحايدة قدر الإمكان..الكتاب كان مملّاً في بعض صفحاته ممتعاً في بعضها الآخر..ولذلك لم أستطع أن أحدّد بعد إن كنت سأعاود القراءة له أم لا..فقد أصابني الملل أحياناً في بعض الفقرات..واستمتعت بأخرى..ولكن – وكما ذكرت في تعليقي على كتاب مذكرات دستويفسكي في مذكّرات زوجته..فلما سئل أنيس منصور عن زوجته أجاب بامتنانه لها ولفضلها في تفوّقه وتحمّلها لمزاجيّته والذي ساهم في هدوء فكره وترتيب عشوائيّة فكره وحياته..فكان ذلك الإنتاج الوفير الذي أخرجه للقرّاء..وهذا الذي قصدته في تعليقي عن دور الزّوجة الإيجابي في حياة شريكها..فيذكر قائلاً: " ولكن بعد الزّواج تحاول زوجتي أن تخصّني بالأمل ولكنّني يائس..وبالتّفاؤل ولكنّني متشائم..ورغم الخلاف في تكويني وتكوينها فإنّني قد توافقت معها إلى حدٍّ بعيد.. فهي في غاية الحيويّة ولكن ليست عندها طاقة.. أمّا أنا فعندي طاقة ولكن ليس عندي حيويّة..وزوجتي اجتماعيّة.. ولستُ كذلك..وهي شديدة الحساسيّة بالآخرين وبما هو واجب.. ولستُ كذلك..وهي ناقد عنيف لا تجامل ولا ترحم.. "فقد جسّدت زوجته معني الشّريك المساند.. والرّديف المشجّع..تلك القوّة العاطفيّة الحانية التي يمكن أن يلجأ إليها فيجد عندها ما يريحه ويثلج صدره..دون أن يعيّره بنقصه وحاجته وحرمانه..وهكذا يستطيع المرء أن يُبدع ويُنتج عندما يجد المعين والمُحب..واختلاف الطّباع أحياناً هو الذي يجذب الأشخاص لبعضهم.. إذا رافقه حسن احتواء..مع محبّة وانسجام يؤدّيان للتّفاهم والطّاعة والصّبر على تحمّل الحياة ومشاقها سويّاً..وعودة لما ذكرتُ عن موضوع كتابة المذكّرات واليوميّات والخواطر وتداعي الأفكار..يراودني سؤال: متّى أستطيع أن أُظهر تلك المذكّرات للنّور؟!أو هل أنا التي سأقوم بذلك؟ أم أنّه ذاك الغريب الذي سيعثر على دفتري بعد عشرات السّنين بين ركام مكتبة تباع كتبها على رصيف شارع!!لذا تراني أحاول قدر استطاعتي أن أكتب بخطٍّ واضح كي لا تفوته جملة ولا عبارة..وأحاول جاهدة أن أذكر نبذة بسيطة عن الشّخص الذي ذكرت اسمه، ومن هو بالنّسبة لي أو ما درجة قرابته أو كيف تعرّفت عليه وما دوره في حياتي..لأنّي على ثقة – وبعد أن شاهدتُ الكثير من متغيّرات الدّنيا وتقلّباته- كيف تسقط أقنعة وتتبدّل أدوار في حياة كلّ منّا..حتّى أكاد أنا نفسي لا أعرف كيف دخل هذا الشّخص في حياتي وكيف خرج منها..ولا أخفيكم أراني متشوّقة لقراءة تلك المذكّرات.. رغم أنّ لي دور البطولة فيها..أو ليس لأحد دور البطولة في حياة أحد ولا في حياته ذاتها؟!!!الله أعلم..ولا أدري إن كنت سأستطيع أن أذكر تفاصيل دقيقة وخاصّة كما يذكر من قرأت يوميّاتهم ومذكّراتهم..ربّما بعد مدّة لن يعود لتلك التّفاصيل ذات الأهمّية والخصوصيّة التي أعطيها لها اليوم.. وبذلك يمكنني أن أعرضها للآخرين للعبرة أو الاتّعاظ..ستأتي الأيام ونرى..وفاءتشرين الأوّل 2016

  • سيد قطب
    2018-11-17 19:45

    السيرة الذاتية رؤيتك تحمل صورتككتب س.م.قطب ترك لنا أنيس منصور شيئا كبيرا من نفسه في كتاب عاشوا في حياتي حين صوّر تجربة إدراكه للآخرين كما تشرق الشمس على كواكب أخرى. إن السيرة الذاتية لها أشكال منها تصوير الذات للآخرين لأن هذا التصوير يعكس رؤيتها الذهنية حين ترى ملامح العالم المحيط بها عاشوا في حياتي ، فلسفة أنيس في عنوانه ، الناس لها حياتها مع نفسها ، ولها وجود في عالم الآخرين ، هناك في مكان سحري في نفوسنا يسكن بشر نحبهم أو نكرههم ، شاركونا في الرحلة بحضورهم الفعلي أو الفكري ، كل من صاغ جمالا تعبيريا ، كل من أبدع ، سطر لنفسه حياة في إدراك الآخرين ، الوجود في الإبداع هو وجود في تجربة جمالية مشتركة يظل بها المبدع مصاحبا لزملاء الإنسانية أن تترجم للآخرين يعني انك تترجم نفسك التي أدركتهم بإحساسها ومشاعرها وأفكارها ، من العنوان تعرف رؤية أنيس منصور للعالم، خلاصتها أن الإنسان بلد، قارة، كون، يستقبل المسافرون إليه بأشواقهم وتفاعلهم، يختار منهم من يمنحه منزلا في القلب أو في العقل أو بينهما، ويطرد آخرين للمنفى آخر لأنهم تطفلوا عليه دون أن يدركوا قيمته، ويظل غريبا مطلا في مرايا الغرباء

  • احمد هلال
    2018-12-11 01:20

    الحمد لله رب العالمينالكتاب رائع بحق وثرى , ولما لا فهو ابداع انسانى من هذا الاديب العجيب انيس منصور و يعتبر سيرة ذاتية للكاتب فضلا عن تعريفه لنا بالعديد من الكتاب و انا شخصيا لم اكن اعرفهم و هكذا وضعت قدمى خطوة فى طريق الأدب العالمى, بدأت ابحث عن معلومات اوفر عن هؤلاء الادباء ومؤلفاتهم المدهشة , حتى كلامه عن الادباء المصريين اضاف إلى الكثير , فمن السهل أن تتكلم عشر ساعات عن طه حسين لكن انيس منصور قابله و رءاهُ , كان طالبا ضمن مجموعة من الطلاب ظفروا بمقابلة مع طه حسين , و لهذا يعتبر كلام انيس منصور عن طه حسين كلاما مميزا لأن من رأى ليس كمن سمع وجمع المعلومات من المراجع وفقط ! , الكتاب يبدو ضخما لكن سرعان ما ينتهى سريعا مُخلفا ذلك الإحساس بالفراق.

  • Mahrous
    2018-11-21 03:28

    والله يا جماعة ده ظلم .. بقى طه حسين ياخد عميد الأدب العربي .. وأنيس منصور مالوش لقب .. أنا بقترح لقب فِشار الأدب المصريالراجل كتابته مسلية زي أكل الفشار .. وبيملى العقل أي كلام بسرعة زي الفشار ما بيملى المعدة .. ده بالاضافة إنه غير مغذي ومفيد أو افادته قليلة جداكل هذا لا يمنع ان مش أكلنا كله هيبقى فراخ ورز وخضار أكيد محتاجين الفشار في حياتنا .. بس ياريت مانكترش منه

  • ElFoasH
    2018-11-16 19:20

    ,يجب ان تفكر انت .فكر لنفسك ,يجب ان تتشكك في كل ما يقال لكإذا أنا أخطات فلأنني حاولت أن اعرف.,إذا عرفت فإنني أخطئ ,لأن الذي عرفته قليل جداً والذي لا أعرفه كثير جداً, ولأن عقلي صغير ووفتي قصير ولكن لا يهم ما الذي فهمت وكيف أخطات .,المهم أنني حاولت وسوف أمضي في المحاوله.,وخير لي أن يشنقوني لأنني حاولت فأخطات., من أن يتوجونني لأنني ماطلت وكذبت وانخدعت وخدعت.

  • د. راقية الدويك
    2018-11-20 19:18

    قرأته منذ سنوات طوال وكان عاملا أساسيا في تشكيل تفكيري كان انيس منصور جريئا في عرض فلسفته وشكوكه وأفكاره الغريبة منذ صغره واستعرض تجارب بشرية ومفارقات إنسانية محيرة حقا الكتاب ثري جدا ومشبع تماما لنهم أي قارئ يود الاستزادة من تجربة إنسانية مختلفة وقوية ومؤثرة بكل تأكيد

  • Azmi Ashour
    2018-11-17 20:17

    حياتنا دائما ما تكون مشدودة دائما الى الماضي المفعم بالاحداث والاماكن والاشخاص الذين دائما ما نكون في حوار معهم فالاحداث تؤثر والاماكن تؤثر ولكن البشر تاثيرهم ليس له مثيل..هذا الكتاب الرائع ارخ لهذه الحقيقة اللصيقة بالبشر..على الرغم من كونه يعبر عن تجربة شخصية

  • Heba Mostafa
    2018-11-23 20:42

    الكتاب مش بس سيرة ذاتية لأنيس منصور تحدث فيه عن طفولته وحياته ومتاعبه ونجاحه .. ولكنه أيضا موسوعة أدبية فنية ثقافية وفلسفية تناول فيه الكتاب حياة اهم الشعراء والادباء والفلاسفة والفنانيين اللى إتأثر بيهم فى حياته..700 صفحة لم أمل فيهم لحظةرحم الله أنيس منصور اللى امتعنا بعلمه وثقافته :)

  • Raya راية
    2018-12-14 21:20

    عاشوا في حياتيوهذا الكتاب عاش في حياتي أيضاًلم أكن أعرف أنيس منصوراً من قبل!لكن بعد هذه السيرة الجميلة الرائعة المليئة بالأحداث والقصص والشخصيات عرفت من يكونولقد استمتعت جداً بقراءته التي امتدت لفترات طويلة

  • Nasser Moh'd
    2018-11-16 03:42

    عاشوا في حياتي كتاب أشبه بالمذكرات لكن بأسلوب أنيس منصور الفيلسوف الأديب المفكر هكذا يصيغ لنا كتابه هذا ويعطينا عُصارة تجاربه مع المفكرين ومن خالطهم من الناس ليتحدث لنا عن في الحب والدين والفكر والسياسه، الكتاب مليء بالمعلومات الأدبيه والفلسفيه والأجمل هي تلك العِبر الحياتيه التي يقتنصها الفطن من تجاربه اليوميه، الكتاب مليء بالشخصيات العالميه والمصريه وما تخللها من مواقف مع أنيس منصور سواء الأحياء منهم أو الأموات ممن أثروا في شعوره . *ما اعيبه على الكتاب هو الأطاله في بعض مواضعه

  • ايمان
    2018-12-01 23:41

    كتاب ثري جدا بمعلوماته و الخمس نجوم لهذه المعلومات.

  • Mohamed
    2018-12-02 20:31

    The guy is really funny!To be continued...

  • Wessam Gamal
    2018-12-07 02:18

    أنيس منصور ... كعادته قاص رائع .. بس أكتر ميزة في الكتاب ده من وجهة نظري .. إنه بيثير فضولك لمزيد من القراءات في المواضيع اللي بيتناولها و لمعرفة أكتر للشخصيات اللي بيتكلم عليها

  • Yasmine Rayyan
    2018-11-15 03:43

    وأحسست أنى أنتمى إلى فصيلة أخرى من الناس ..إلى طراز يعيش بعيداً.ًومن الخير أن يكون كذلك لكى نرى أوضح ونسمع أصفى، ونفكر أعمق وليس ذلك سجنا انفرادياً ، ولكنها العزلة المقدسة..عزلة الرهبان فى الأديرة والعلماء فى المعامل والزعامات فى القمم.. وحدة دودة القز تفرز حريرها..وحدة حيوان اللؤلؤ يفرز مادته الفضية ..يقول الفيلسوف الألمانى شوبنهور : قل لى كم ساعة تجلسها مع نفسك ، أقل لك من أنت ، إن قلت يوما فى كل يوم كنت إله وإن قلت نصف يوم من كل يوم فأنت عبقرياً..وإنت قلت لا يوم فى أى يوم فأنت حيوان!هناك حكمة تقول:"إنه لا يقدر على العزلة الكاملة إلا إله أو حيوان "ولما قرأها الشاعر الألمانى !جيته أكملها : أو هما معا"((كم أحب عالم أنيس منصور !))

  • محمد صالحخريـبـة
    2018-11-22 23:44

    الحشو في الكتاب كتير قوي للأسف، ربما لأن من عادة أنيس منصور أن يتحدث معك في كتاباته لا يُعلمك، يشاركك ما يدور في نفسه، يضع ما يفكر فيه بين يديك، كما هو. التكرار في الكتاب ممل، إستغراق في بعض الشخصيات، بسبب كونها سرد لتجربة شخصية.المقدمة وفصل العقاد، هما اجمل ما في الكتاب.

  • Amel Oshebi
    2018-11-19 23:19

    عاشوا في حياتي هو كتاب يتحدث عن أشخاص عاشوا في حياة أنيس منصور أم كتاب يتحدث عن شخص أنيس منصور؟! من الممكن أن أكون قارئة عملية و أقول أن للكتاب فائدة واحدة هي معرفة أسماء كُتّاب و أدباء و فلاسفة و نبذة عن كلٍ منهم مع إعطاء دافع للقارئ البحث عنهم و قراءة مؤلفاتهم! و لكن سأستعير فلسفة أنيس منصور قليلاً و أقول أن هذا الكتاب متشعب به من الفوائد النفسية الكثير!! فأنيس منصور و بكل شجاعة عرض "عُقد طفولته" و تحدث عن تأثيرها عليه صغيرًا و شابًا و رجلاً ، تأثير بيئته و ظروفه ، عائلته ، أصدقائه ، مدرسته ، مُدرسيه ، تأثير هذا العالم على طفل لا يعلم شيئًا في هذه الحياة ، بل لهذه العقد تأثير حتى في حُكمِه على الناس و تعامله معهم! فكل تصرفتنا كبارًا و صفاتنا و مخاوفنا و ما يُبكينا و ما يُضحكنا و في أحكامنا على الأشخاص و معاملتنا لهم ، لكي نفسرها فللنظر في أعماق كل شخص فينا سنرى ذلك الطفل الصغير هو الذي يحرك كل هذه المشاعر الإنسانية! لم يخجل أنيس من اعترافه من أنه كان متفوقًا و لكن دون هدف أعجبتني صراحته فهو كان مُسّيرا ، كأغلبنا! كذلك (الدراما و تضخيم الأحداث التي يمر بها في حياته) في بداية الأمر ضايقني تضخيمه لهذه الأحداث و لكن بعد مُعايشتي لأحداث الكتاب انتبهت أن في حياة كلٍ منا دراما و حزن وتضخيم لأمور قد تكون تافهة ، و لكننا نراها ضخمة ، فقط هو كان لديه الشجاعة لعرض هذه الدراما، أما نحن فقد اكتفينا بها بيننا و بين أنفسنا! أزعجني انتقاله فجأة من موضع لأخر أو بمعنى أصح عدم ترتيبه للأفكار، و قد يغفر له وصف الفيلسوف إن كانت هذه صفته! و ما أعجبني و بشدة هو تحويله لعقده و مخاوفه لميزة يتميز بها هو عن غيره ، فما نتج عن الأحداث التي مر بها في طفولته أنه أصبح منعزلاً أو (وحيدًا) و هو أصبح ينظر لهذه النتيجة كميزة ! فهو يقول : " و عندما كبرت و عندما استقر رأسي على كتفي ، و وجدت ما املأ به هذا الفراغ ، و وجدت ما يميزني عن غيري من الصغار. عندما تفوقت في الدراسة. و عندما حفظت القرآن الكريم و نظمت الشعر. أحسست أنني أنتسب لفصيلة أخرى من الناس .. إلى طراز يعيش بعيدًا . و من الخير أن يكون كذلك لكي نرى أوضح و نسمع أصفى ، و نفكر أعمق و ليس في ذلك سجنا انفراديًا ، و لكنها العزلة المقدسة .. عزلة الرهبان في الأديرة و العلماء في المعامل ، و الزعمات في القمم .. عزلة حيوان اللؤلؤ يفرز مادته الفضية وحده بعيدًا عن بقية الحيوانات البحرية.. وحدة دودة القز تفرز حريرها.. وحدة الجنين في بطن أمه.. وحدة يوسف في البئر .. و حدة يونس في بطن الحوت .. وحدة روبنسون كروز في جزيرته.. وحدة النبي في الغار.. وحدة علماء المراصد يعلقون عيونهم بين النجوم .. وحدة رواد الفضاء.. وحدة الفنان عندما يبدع".و مع ذلك فالكتاب لا يستحق كل هذا الوقت و كان من الممكن ألا أكمل الكتاب لنهايته إلا أنه لدي مبدأ اكتشفت أنه أيظا مبدأ أنيس منصور هو ألا أحكم على كتاب من بدايته فلا يحق لي الحكم قبل إنهائه! اقتباستي كانت فقط من بداية الكتاب....و من الصعب أن تعرف إنسانا جيدًا، إذا كنت تحبه فأنت تراه و لا تراه .. و إذا كنت تكرهه أيظا .. فأنت لا تحب أن تراه ، فكيف تعرفه و أنت لا تراه .. و أنت اسقطته من عينيك .. أو سحقته بعينيك .. أو أغمدت في قلبه رموشك .. فالذي يحب كالذي يكره : لا يرى بوضوح !و لكن لا بد أن نحب و لا بد أن نكره .. و لذلك فأنت لا تعرف الناس جيدا.. و إنما تعرفهم بالتقريب .. أو تعرفهم بعض الوقت .. و تحبهم بعض الحب .. و بعض الكره .. فأنت تعرفهم إلا قليلاً.. ________و في حياة الواحد منا ألوف الناس .. قريبون و بعيدون .. يمرون دون أن يتركوا أثرًا ، كما تمر الرياح على أوراق الشجر ، أو على رمال الصحراء. أو يتركون أثرًا كما تمر السيارات في الوحل .. أو كما تنفذ أشعة الشمس إلى الغرفة المظلمة .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتك.. و قد يكون الشخص متواظعا و لكنه عميق الأثر ، أمي و أمك مثلا !و قد يكون أكثر ثقافة و أوسع إدراكًا : المدرسون مثلًا .. و لكن لا أثر لهم! و قد تقرأ كتابا قديما فيهزك .. و تقرأ كتابًا حديثًا، كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك ..و قد يكون الكاتب الذي تقرأ له جميل العبارة عميق النظره ، مسايرًا للعصر يلقي الضوء في مكان .. و لكنه لا يثيرك .فقد يكون قد جاء في الزحام ، أو قد يكون جاء في الوقت الغير مناسب... __________و عرفت أن (السرحان) من صفاتي أيظًا .. فلا سألت و لا اعترضت ، و كأنني اتفرج على إنسان آخر أو كأنها رغبتي في أن أعرف هي أهم من كل شئ .____________كأنه من الصعب ألا يكون الإنسان طبيعيًا .. فإذا أراد أن يكون قويًا سليمًا سويًا .. مثل بقية خلق الله فلا مفر من الألم ..من الخرافة التي تحرق ، و تظل آثارها مدى الحياة ! _____________و لكن أبناء الطبقة الوسطى ، عندهم كل أحلام الطبقة الأرستقراطية ، و عندهم كل ويلات و مخاوف و عذاب الطبقة الفقيرة .. و مصيبتهم ثقيلة أنهم يريدون أن يكونوا طبقة أخرى ، لا هي تحت و لا هي فوق .. و لكنها تتسخ بوحل تحت و تكتوي بنار فوق .. و من الدخان و النار و الطين ، و الأمل و اليأس ، تتولد كل شرارات الإبداع عند الإنسان - و لكن ما أفدح الثمن !

  • Eman Alnahdi
    2018-11-24 01:38

    وفى حياة الواحد منا أُلوف الناس ..قريبون وبعيدونيمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراءاو يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاًوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلاً ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك•كتاب:عاشوا فى حياتى

  • Tamara Minawi
    2018-11-26 21:39

    هذا الكتاب من الكتب الرائعة التى ألفها الكاتب الراحل وتدور صفحاته حول أناس عاشوا فى حياة الكاتب وتأثر بهم...ويتحدث عن التجارب والأحداث التي مر بها وأثرت في صقل شخصيته .. كتاب ثري جدا من الناحية الأدبية حيث يعرفك على العديد من المؤلفين والأدباء الذين أثروا بمؤلفاتهم الأدب العالمي منهم العرب ومنهم أدباء و فلاسفة من الغرب الكتاب يحتوي على جزء كبير من حياة أنيس منصور الفكرية حيث ذكر في اكثر من موضع أجزاء من سيرته الذاتيه وميزة الكتاب الكبري حيث أنه يجعلك تهتم بقراءة العدديد من الكتب بعد الإنتهاء منه .

  • Houssemovic Elissian
    2018-11-27 21:36

    “وفى حياتنا الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدونيمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراءاو يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاًوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك”

  • مماقرأت
    2018-11-19 21:30

    كتاب عاشوا في حياتي كتاب ثري جدا من الناحية الأدبيةحيث يعرفك على العديد من المؤلفين والأدباء الذين أثروا بمؤلفاتهم الأدب العالميمنهم العرب ومنهم أدباء و فلاسفة من الغربالكتاب يحتوي على جزء كبير من حياة أنيس منصور الفكريةحيث ذكر في اكثر من موضع أجزاء من سيرته الذاتيه وميزة الكتاب الكبريحيث أنه يجعلك تهتم بقراءة العدديد من الكتب بعد الإنتهاء منه .لتحميل الكتاب من هذا الرابط :http://goo.gl/SU67Q1

  • Shreefa
    2018-11-26 01:19

    رافقني أنيس منصور منذ أسبوعين .. هي سيرة ذاتية للكاتب ولأدباء وأشخاص عايشهم فيحكي لنا لمن عرف وكيف عرف بأسلوبه الفلسفي الممتع ، و ماتركه ذلك في نفسه. وتحدث عن مشاهير وأدباء عايشهم عن قرب كالعقاد ، طه حسين ، توفيق الحكيم وغيرهم .سبع مائة صفحة وجدت فيها : الفائدة ، المتعة ، وأشياء أخرى لا أهمية لها !

  • Mohamed Ateaa
    2018-12-05 03:22

    سيرة حياة حافلةوذكريات ضخمةعلاقات بكل المثقفين في اخر 50 سنةابجدية خاصة بانيس منصورقرات له مغظم اعماله من مكتبة المدرسةوقرات له هذا الكتاب و عمري 13 سنةاحببت الكتاب بكل ما فيه من عرض لحياة متعبة و ليست يسيرة سهلةكل ما كتبه يعكس روح القلق و الحياة التي جعلت منه المثقف المجتهد

  • Mohsen Mohamed
    2018-12-03 03:16

    الكتاب جميل بس في حتت الكتاب بيبقي ممل لم يكلم عن خالته و عمته حاجات انا مليش فيها لكن لما اكلم عن طه حسين و سارتر و توفيق و العقاد الكتاب احليبس شخصيا اتمتعت مع الشخصيات الاجنبية اكتر

  • Doaa abd elhamed
    2018-12-06 21:18

    الكتاب ده فعلا من اجمل ما قرأت اتعرفت من خلاله علي شخصيات وادباء وتجارب كتيررررة واستفدت منه جداااااا قرأته اكتر من 3 مرات لانه ممتع جدا

  • Abdullah
    2018-12-12 19:19

    لا أدريهل هذا كتاب سيرة ذاتيةأم كتاب عن كتبأو خواطر فلسفية بلا هدف واضحأو ربما حكاوي بعض الفلاسفةهذه البلبلة لم تكن في صالح الكتاب على الإطلاق !

  • Eman Emara
    2018-11-25 00:41

    وفى حياة الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدونيمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراءاو يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاًوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك(عجبنى الجزء اللى بيعمل فيه مقارنة بين توفيق الحكيم والعقاد وطه حسين )